هل كرة القدم مجرد لعبة؟ إعادة نشر

كتبها أسامة مروان ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 19:39 م

هل كرة القدم مجرد لعبة؟ إعادة نشر بمناسبة المباراة الفاصلة بين مصر و الجزائر !!

كتبهاأسامة مروان ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 22:48 م

 

" هلك المتنطعون …. " هذا جزء من حديث للرسول عليه الصلاة و السلام …                    

فبين فتوى دار الإفتاء بجواز إفطار اللاعبين فى مباراة مصر و رواندا ،و بين فتوى علماء الأزهر بعدم جواز ذلك ،على اعتبار ان كرة القدم ليست من ضرورات الحياه التى تبيح الافطار و ان ذلك استهزاء بالدين …

نجد ان بين الفتويين عجباً ،فهما من النقيض الى النقيض … فأيهما نتبع و خاصة أنهما صادرتين من أعلى هيئات الفتوى الإسلامية فى العالم كله …  ولذا يلزم لتمحيص الأمر أن نتدارس أولاً ماهية كرة القدم ..؟!

هل هى مجرد لعبة تحت بند اللهو و اللعب أم هى غير ذلك …

بداية و حتى لا نقع فى دائرة الجدل العقيم دعونا نحدد معنى كلمة " لعبة " التى تسبق كلمتي "كرة القدم" حتى لا نتسرع إلى اعتبارها من قبيل اللهو و اللعب فقط ؛ و إلا فإن القضية محسومة و منتهية …..

إذن دعونا نتفق بأنها تقع تحت بند :الرياضة البدنية ؛ و هى كذلك بالفعل.. و حيث أنها كذلك ، فهى مثل السباحة و الرماية و ركوب الخيل ، أى أنواع الرياضات التى تبنى الجسم القوى و الروح الوثابة و النفس السوية …

و قد ذكرنا السباحة و الرماية و ركوب الخيل ؛ لأنهم و كما ورد فى الأثر عناوين للرياضات التى أمرنا الشرع لتعليمها لأولادنا .. لما فيها من نفع و بناء لأجيال سليمة بدنياً و نفسياً .. 

( صرح مديرى الكليات العسكرية عن أسفهم أن معظم الشباب المتقدم للإلتحاق بها : مدمر بدنياً و صحياً … " و بالتالى نفسياً" )

إذن فإن لعبة كرة القدم : 

1- رياضة بدنية مطلوبة صحياً و نفسياً و اجتماعياً … و شرعياً .                               

2- هى صناعة كبرى تدار بالمليارت و تدر المليارات … فهى مطلوبة اقتصادياً.                

3- اللاعبون ( و ليست الكلمة مشتقة من اللهو و اللعب ) هم العناصر الرئيسية فى هذه الصناعة الكبرى ..                                               

4- كرة القدم بهذا المفهوم هى القاطرة الأمل لنشر الرياضة الحقيقية بين أفراد الشعوب …

و المطلوب فقط هو حسن استغلال هذه اللعبة المحببة للكبار و الصغار و تشجيع الأفراد للإلتحاق بها و بغيرها من الرياضات و اعتبارها الوسيلة الأولى لبناء الأجسام من أجل صحة الأبدان و تفريغ فوائض طاقات الشباب و ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Financial Times: Sie erkennen und anerkennen!

كتبها أسامة مروان ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 19:28 م

Financial Times: Sie erkennen und anerkennen!
Von: Osama Marwan, in der 28. Oktober 2009 Zeit: 22:11 Uhr
"…. Die Rolle des Dollars ist nicht die Welt im Interesse der Vereinigten Staaten. Es ist auch ein sehr starkes Argument für die Umstellung auf ein anderes System. Aber weil diese Rolle schädlich für die Stabilität der lokalen und globalen, ist es Zeit um einen Ersatz finden "
Dies war das Fazit des Artikels, der sagte Wolf-Mart in Zusammenhang: "… aber das Weltwährungssystem, bezogen auf die Währung eines Landes problematisch ist, für jede Partei, die der Währung ausgegeben, und der Partei, die es mit , und diese Situation erhöht die Risiken "
Dies ist die auch die Zusammenfassung der letzten Artikel: Risiken und Gefahren der einheitlichen Währung - und sprach über die Rolle der einheitlichen Währung, in der globalen Finanzkrise, dann haben wir einen Artikel in der aktuellen Periode der Weltwirtschaft Namen folgt :

 Das neue ökonomische System: sozialistische Hauptstadt!
was man anzieht sozialistischen Osten und den kapitalistischen Westen zu einander in einem Versuch zu erreichen, um einen Punkt der natürlichen und wirtschaftlichen Stabilität ist bekannt, p = c; gain = Energie-Aufwand …. Diese Gleichung nicht optional, aber unvermeidlich obligatorisch, eingeführt durch die Art der wirtschaftlichen Transaktionen. Es ist eine zu große Energie, genug für die Kontrolle und fahren die lokale und globale Wirtschaft.

 
Und verweist auf die fehlende Zugang zu dieser Gleichung, bei allen aus den folgenden Gründen:
1 Interesse ist nicht gleich Null.
2 Kontinuität der Versionen Währungs-, Druck-und Banknoten ohne Grenzen.
3 die Fortsetzung der Behandlung in eine einheitliche Währung, in Bereichen verschiedener Energien. Diese Faktoren kollektiv und individuell arbeiten daran, den Umfang der wirtschaftlichen Blase zu erhöhen, dass der Energie frei ist.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Financial Times: You acknowledge and recognize!!

كتبها أسامة مروان ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 23:07 م

Financial Times: You acknowledge and recognize!!
By : Osama Marwan, in the October 28, 2009 time: 22:11 PM
"…. The role of the dollar is not the world in the interest of the United States. There is also a very strong case for moving to a different system. But because this role harmful to the stability of local and global, it is time to find a substitute"
This was the conclusion of the article who said Wolf-Mart in context: "… However, the world monetary system, based on the currency of one country is problematic, for each of the party who issued the currency, and the party who using it, and this situation increases the risks "
This is the also the summary of our previous article : Risks and Dangers of the Uniform currencies - and talked about the role of the uniform currency in the global financial crisis; then we have followed an article to name the current period of the world economy is :

 The new economic system: capital socialist!!

what is known as attracting East socialist & the capitalist West to each other ; in an attempt to reach to a point of natural and economic stability is p = c; gain = energy of effort  ….This equation non optional; but inevitability of compulsory, imposed by the nature of economic transactions .It is a too great energy , enough-to controling

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفاينانشيال تايمز : تقر و تعترف !!

كتبها أسامة مروان ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 22:11 م

"…. فالدور العالمى للدولار ليس فى مصلحة الولايات المتحدة . كما أن هناك مبرراً قوياً للغاية للإنتقال إلى نظام مختلف . و لكن لأن هذا الدور يضر بالإستقرار المحلى و العالمى ، فقد آن الآوان للتوصل إلى بديل "

هكذا كان خاتمة المقال الذى قال مارت وولف فى سياقه :" … غير أن النظام النقدى العالمى الذى يرتكز على عملة بلد واحد يمثل اشكالية ، لكل من الطرف الذى يصدر العملة ، و الطرف الذى يستخدمها ، كما أن هذا الوضع يزيد من المخاطر "

وهذا هو خلاصة مقالنا السابق : مخاطر و محاذير العملة الموحدة - و تحدثنا فيه عن دور العملات الموحدة فى الأزمة المالية العالمية ؛ ثم أشرنا فى المقال التالى له إلى أن الفترة الحالية من الإقتصاد العالمى هى ما تعرف بهرولة الشرق الإشتراكى إلى الغرب الرأسمالى ؛ فى محاولة للوصول إلى نقطة التعادل الطبيعى للإستقرار الإقتصادى و هى ع = ج ؛ أى الحصول على عائد مكافئ للطاقة المبذولة فى مقابله …. وهى معادلة غير اختيارية ، من أراد سلكها و من لم يرد لم يسلكها ؛ بل هى معادلة إجبارية حتمية ، تفرضها طبيعة التعاملات الأقتصادية ؛ بل هى طاقة جبارة تسيٌر الإقتصادات المحلية و العالمية - … و يلاحظ عدم الوصول لهذه المعادلة مطلقاً للأسباب التالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

The new economic system: capital socialist!!

كتبها أسامة مروان ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 23:12 م

The new economic system: capital socialist!!

By:Osama Marwan, in the October 20, 2009 time: 22:12 PM

 

When Gordon Brown tour of duty shuttle between the parts of Europe, Britain and the United States; in September and October 2008; to mobilize the West behind, to pursue its policy aimed to recapitalize troubled banks billions of pounds and dollars and the euro, the policy which saved the banks of the bankruptcy, and delayed the collapse of Alivtsad; who was on the brink of disaster; despite U.S. hesitation, for breach of this procedure to non-ideological state intervention in the course of the market … and these were considered the measure to another: the beginning of salvation for the world economy, the collapsing …. And now sing the Financial Times, praised Gordon Brown, to the extent that some consider "super hero" or "Gordon brilliant" ….

But what he did not mention by anyone: What is the source of these billions of currencies: Is it just taxpayer money? Or is it of funds of the Arab or Chinese? Or is it just a machine to print banknotes mighty?

In all cases, the economic system now consists: As noted in the central premise of the economy - since 1990; this stage of the economy, is a stage rush both systems purely socialist and purly capitalist .. To each other to make up for each and every one of them nibble at one another …!!!

And noted that capitalism suffers f

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النظام الإقتصادى الجديد:الرأسمال الإشتراكى!!

كتبها أسامة مروان ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 22:19 م

عندما قام جوردون براون بجولاته المكوكية بين أنحاء أوروبا و بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية ؛ فى شهرى سبتمبر  و أكتوبر 2008 ؛ بغرض حشد الغرب وراءة ،لاتباع سياسته الهادفة لإعادة رسملة البنوك المتعثرة بمليارت من الجنيهات الإسترلينية و الدولارات و اليورو ، تلك السياسة التى أنقذت البنوك من الإفلاس، و أجلت انهيار الإقتصاد ؛ الذى كان على حافة كارثة ؛ برغم التردد الأمريكى ، لمخالفة هذا الإجراء لأيدلوجية عدم تدخل الدولة فى مجريات السوق … و تم هذ الإجراء الذى اعتبره البعض : بداية الإنقاذ للإقتصاد العالمى الآخذ فى الإنهيار …. و الآن تتغنى صحيفة الفاينانشيال تايمز و أشادت بجوردون براون ، إلى الدرجة التى اعتبره البعض " بطلاً خارقاً " أو " جوردون الباهر "….

و لكن الذى لم يذكره أحد : ما هو مصدر تلك المليارات من العملات : هل هى فقط أموال دافعى الضرائب ؟ أم هو أموال الصناديق العربية  أو الصينية ؟ أم هى مجرد آلة طباعة البنكنوت الجبارة ؟

فى كل الحالات فإن النظام الإقتصادى الذى يتكون الآن : كما أشرنا فى فرضية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مخاطر ومحاذير العملة النقدية الموحدة ..!!

كتبها أسامة مروان ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 23:01 م

 سمعنا مؤخراً عن دعوات إنفصالية داخل عدة ولايات أمريكية ، وكان السبب هو فشل الحكومة المركزية فى حل منقذ للأزمة الإقتصادية و المالية الطاحنة،التى تجتاح أمريكا و العالم حالياً .. و للبعض رؤية، مفادها أن من أحد أسباب تلك الأزمة هو وجود عملة موحدة لأكثر من نطاق جغرافى مختلف ،مثال ذلك العملة الأوروبية : اليورو !! و بشكل أو بآخر : الدولار الأمريكى ، باعتباره العملة المرجعية لمعظم العملات العالمية - و منشأ هذه الرؤية ؛ أن العملة الوطنية لابد أن تعبر بصدق عن مجموع طاقات المجتمع ، التى من خلالها تحدث عملية تبادل المنفعة ؛ عن طريق تبادل السلع بالنقود - و هو ما لا يتحقق فى العملة الموحدة - ولذا ننصح بالتريث فى إطلاق عملة الخليج الموحدة … و هذا موضوع مقالنا التالى .. بإذن الله

للحفاظ على الثقل الإقتصادى لدولة ما ؛لابد من أن تكون هذه الدولة ذات عملة قوية،قادرة على اجتذاب سلع و بضائع و خدمات و مستلزمات مختلفة ذات جودة ، وقادرة  على تلبية الإحتياجات الوطنية فى الداخل …

و تكون هذه العملة ، فى ذات الوقت قادرة على تحمل عبئ التبادل السلعى، بين المواطنين.. بمعنى آخر؛ يكون هناك مقابل لهذه العملة الوطنية المحلية ، مقابل آخر متوفر من السلع و الخدمات ؛ و إلا فإنها تدور فى فراغ غير مجدى … بعبارة أخرى، لابد أن يكون قد بذل من الجهد البناء ؛ و العرق المثمر للحصول على انتاج جيد، يفى بحاجات الأفراد و الجماعة ، داخل هذا الوطن أو الدولة … و لنتأمل المثال التالى :

    استيقظ "سيد داره" ذات صباح مشرق و نادى على "ست الدار" أن تستعجل بإعداد الطعام ، بعد أن بات ليلة  البارحة هانئاً .. و لكن "ست الدار" أجابت بحسرة ما عندنا ما يكفى من الطعام - فقد انشغلت بليلة البارحة ،عن اتمام غزلها ؛الذى تبيعه فى الصباح الباكر ، و تشترى بما تربح طعاماً للإفطار ؛ حيث كان زوجها يكدح باقى النهار ، و بالكاد يبتاع باقى طعام النهار ،و مستلزمات المعيشة و الدار … و بينما هم  فى هم ، إذا بالباب يدق ،و إذا بالجار العزيز يأتيهم بما لذ و طاب ،من عرس ابنته البارحة ؛ و بعد الشكر و الإكرام انصرف الجار الهمام ، وعاد الزوج لزوجته بالطعام ، و معه صرة من المال ؛ منحة لا ترد من الجار ، نذراً لتمام فرح ابنته كان قد نذره من زمان ..

تنهدت الزوجة ، و قالت بفرح ، سوف استريح لفترة ، من الغزل و المغزل ، و نستمتع بهذه الأموال ….

و لكن ، بينما هم قعود ؛ دقت عليهم الباب ؛أم فرحة الدلالة ، و التى اعتادت أن تشترى كل طلعة نهار، الغزل من "ست الدر" ، و تذهب بالمشوار ، للأسواق و التجار، و تبيعه لهم، ثم تشترى أغراضها ؛ بما أفاء الله عليها من أرز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصكوك الشعبية و الحل الأمثل!(عودة من جديد )

كتبها أسامة مروان ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 22:37 م

ٍسأل أحد الصحفيين المليونير الأشهر فى حقبة السبعينيات من القرن الماضى أوناسيس (لاحظ أنه مليونير و ليس ملياردير ، فلم تكن تلك التسمية قد ظهرت بعد بالرغم من أنه كان أغنى أغنياء العالم فى ذلك الحين مما حدا بأرملة الرئيس كنيدى إلى الزواج به ) المهم أن الصحفى سأله عن مدى عدالة توزيع الثروات فى العالم و التفاوت الرهيب الحاصل .. فأجابه بأنه لو بفرض تم إعادة توزيع الثروات على جميع سكان الأرض بالتساوى و بالعدل كما تظن .. فإنه بعد نصف ساعة فقط سوف يعود الوضع إلى ماكان علية من قبل …

وفسر الصحفى ذلك بأن اختلاف المهارات الإدارية و المواهب الطبيعية ، و الإختلافات الشخصية بين الأفراد ، سيكون هو الفيصل فى مدى احتفاظ أو عدم احتفاظ كل فرد بما لديه .. و زيادته أو نقصانه أو فقده بالكلية ..

و مؤخراً .. أعلن الحزب الوطنى الديمقراطى عن مشروع الملكية الشعبية ..

من حيث المبدأ .. و بعيداً عن توجسات البعض مما يصدر عن الحزب الوطنى نتيجة لبعض الممارسات السابقة التى كرست عدم الثقة .. أود أن أنوه أن مجرد الطرح للنقاش العام هو فى حد ذاته إجراء محمود من الحزب .. حتى و لو كان السبب هو ضخامة المشروع ، و خطره ، و الحساسية الشديدة التى تصاحب تنفيذه و التى لا تسمح بأى خطأ فى التطبيق ؛ كما يدل على الحاجة الفعلية لتكاتف جميع فئات الوطن .. التى هى الشعب بكل طوائفه و منهم السياسيين من حكومة أو معارضة ..

و أود من خلال هذه الدراسة المتواضعة إلقاء بعض الآراء التى قد تفيد فى إثراء هذا الحوار …

و ذلك من خلال الإعتبارات التالية:

أولاً : يجب تحديد و بحث ماهية الملكية الفعلية و من يحق له التصرف فى هذه الأصول.

ثانياً : يجب تحديد من هو المستحق لتلقى هذا العطاء .. و ما هو المقابل لذلك؟

ثالثاً : ما هو الهدف المرجو من التوزيع .. و ما هى المزايا الفعلية و ما هى العيوب ؟

رابعاً : فى حال تحديد ما سبق - ماهو التوجيه الأمثل للإستفادة من المزايا - و ما هو الأسلوب المناسب لتفادى العيوب المحتملة ؟

خامساً : ما مدى تطابق هذا الإجراء لأطروحتنا المتكاملة نحو إقتصاد قد يمثل الطريق الثالث بين الرأسمالية و الإشتراكية - مع طرح رؤيتنا المتكاملة نحو كيفية التطبيق و التى سبق لنا طرحها فى العنوان :

 بداية لنلقى أولاً نظرة فاحصة على الطرح الكامل الذى أعلنه الحزب على موقعه .. و قد قمنا بالتركيز على بعض النقاط التى تفيد فى الوصول لفهم الطرح كما أراده القائمين عليه .. و فى نفس الوقت .. قمنا بتسليط الضوء على الأفكار التى تعنينا فى إدارة الحوار ليتم من خلالها إبراز الأهداف الرئيسية للطرح كما فهمناها .. و حتى يتسنى لنا الفرصة لإبداء الرأى فيها.

و ذلك عن طريق التنسيق بطريقة : القراءة الطولية : التى تتيح للعين إلتقاط الكتابة باللون الأحمر بالتتابع - فيؤدى الهدف المرجو للفهم الإجمالى للمقال بسرعة أكبر - مع إتاحة التفاصيل فى نفس الوقت ..

فهيا إلى القراءة الأولى فى أطروحة الحزب .. ثم نتابع فى باقى المقالات باقى التفاصيل..

 ——————————————————————————

…………….. … …

11. ما هو الهدف إذن من تنفيذ البرنامج المصري للملكية الشعبية؟

- الهدف من هذا البرنامج هو إعطاء الفرصة للمواطن المصري في تملك بعض الأصول المملوكة للدولة من خلال نقل ملكيتها إليه مجاناً، والاستفادة من عوائدها بشكل مباشر، وممارسة كامل حقه في متابعة أداء الشركات التي تحوي هذه الأصول.

- يساهم هذا البرنامج في تحسين أداء هذه الشركات من خلال مراقبة المساهمين للشركات بشكل مستمر، وخضوع هذه الشركات لمزيد من الشفافية والإفصاح، ويزيد من قدرتها على تمويل مشروعات التوسع في المستقبل، كما يسمح بمشاركة الاستثمارات الخاصة فى تطوير العديد من الشركات الداخلة في هذا البرنامج في المستقبل.

12. لماذا تم تبني هذا البرنامج في هذا التوقيت؟

- كما سبق وتم الإيضاح، كان يتطلب تبني هذا البرنامج إعادة هيكلة شركات قطاع الأعمال العام لكي تصبح مؤهلة لتنفيذه، وهو ما تم القيام به على مدى السنوات الماضية من خلال تسوية مديونيات الشركات المتعثرة وضخ استثمارات جديدة وتطوير الإدارات، حتى أصبحت هذه الشركات تحقق أرباحاً في مجملها بعد أن كانت خاسرة.

- كما واكب ذلك تطور في المؤسسات الإشرافية والرقابية والتشريعات الاقتصادية الحاكمة والأداء الرقابي بما يسمح بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة تامة.

13. هل هذا البرنامج بديل للدعم الذي توفره الدولة للمواطنين؟

لا يوجد أي علاقة بين البرنامج وما تقدمه الدولة سواء من خدمات أو دعم للمواطنين، والدولة مستمرة وملتزمة بتقديم برامج الدعم والخدمات العامة المختلفة للمواطنين من خلال الموازنة العامة للدولة.

14. هل البرنامج يشمل كل الأصول المملوكة للدولة ؟

البرنامج المقترح يتضمن فقط نسب من الأسهم في شركات قطاع الأعمال العام، ولا يتضمن باقي الأصول المملوكة للدولة على النحو الذي سيتم توضيحه لاحقاً.

15. هل جاء البرنامج كرد فعل للأزمة المالية العالمية الراهنة؟

تم البدء في الاعداد لهذا البرنامج في منتصف عام 2006، ويتم الحوار والنقاش بشأنه الآن، وفي حالة إقرار مشروع القانون المقترح سيستغرق البرنامج ما يقترب من عام كامل للتنفيذ… فهو ليس رد فعل للأزمة المالية العالمية الراهنة، وسيتم تنفيذه الفعلي حال الموافقة على تشريعه المقترح بعد فترة من الآن.

16. من المستفيد تحديداً من تنفيذ هذا البرنامج؟

البرنامج المقترح يعود بالنفع على المواطن والشركات والموازنة العامة للدولة و بالتالي الاقتصاد القومي المصري.

17. ما هي الاستفادة التي ستعود على المواطن من تنفيذ هذا البرنامج؟

يتملك المواطن المصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطاء آدم سميث و كينز ( بيان و توضيح )

كتبها أسامة مروان ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 22:43 م

 

  • فهد الشمري (مسجل) (1) 2009-09-23 07:53:00

    أطيب تحية لك يا أبا مروان وأشكرك على الاختيار التثقيفي الموفق، وكم أتمنى منك عرض الموضوع في الحلقات القادمة بلغة مبسطة تستهدف فيها الشخص العادي وليس المتخصص في علم الاقتصاد، وليس كما فعلت في هذه المقالة.
    أشكرك مجدداً وبانتظار الحلقة القادمة..

     
  • محمود الأول (مسجل) (2) 2009-09-24 08:54:00

    المقال رائع ولن يفهمه سوى من لديه علم بالإقتصاد وأضم رأيى الى رأى الأستاذ فهد الشمرى .

     
  • روى صبري (مسجل) (3) 2009-09-24 20:24:00

    الموضوع معقد واللغة ليست بسيطة ولم أستطع فهم الفكرة لكن أتمنى أن يكون المقال القادم أبسط وموضوعي أكثر

 

 

هذه التعليقات الواعية وردت عقب نشر مقال أخطاء آدم سميث و كينز فى صحيفة الاقتصادية الالكترونية على الرابط التالى:-

http://www.aleqt.com/2009/09/22/article_277944.html

ولتبسيط الأمر هيا نحكى من جديد :

 

دعونا نسأل : ما الفرق بين العملة النقدية الأصلية و العملة النقدية المزورة ؟؟

طبعاً الأولى مقبولة و مرحب بها فى التداول و فى البيع و الشراء ،و الثانية مرفوضة بل و توقع حاملها فى المسئولية الجنائية .. هذا بديهى لأول وهلة ، لسبب بسيط هو أن الحكومة هى من أصدرها و تضمن فاعليتها و قوتها ،بينما المزورة خالية تماماً من هذه الضمانة … و لكن هل تكفى ضمانة الحكومة و اشرافها على طباعة النقود : لبناء اقتصاد وطنى قوى :- يجد فيه كل مواطن الحد الأدنى من متطلبات المعيشة ،قبل أن نتحدث عن الكفاية و قبل ان نتحدث عن الوفرة؛ و بالطبع قبل ان نتحدث عن الرفاهية … هذا لب ماعنيناه فى المقال الأول .. و بمعنى اقرب فإن اساطين الاقتصاد الرأسمالى و حكمائه اطلقوا يد رجال المال و الأعمال فى كسب الأموال بأي طريقة : و هنا نقول أنه وحتى يصبح المال حلالاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخطاء آدم سميث و كينز !!!

كتبها أسامة مروان ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 20:35 م

أخطاء آدم سميث و كينز !! (كلاكيت ثانى مرة )

كتبهاأسامة مروان ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 00:04 ص

 

لقد أطلق آدم سميث يد السوق على أعنتها بمقولة دعه يفعل دعه يمر …. و حاول كينز تقييد الأمر قليلاً فأطلق يد الحكومة بطباعة البنكنوت عند الركود بدون رابط … فكانا معاً كمن يطفئ النار بالبنزبن … وصنعا معاً أكبر فقاعة مخادعة فى التاريخ .. دمرت اقتصاديات العالم .. و جاء من بعدهم الكلاسيكيون الجدد و اعتبروا أن البطالة فى حدها الأدنى يجب أن تترك بدون معالجة خوفاً من تفاقم الأوضاع؛و أصابوا فقط فى مقولة : أن خير وسيلة لتدخل الحكومات فى أوقات الركود هو الصرف بسخاء على مرافق البنية الأساسية ؛ و منبع إصابتهم فى ذلك هو حثهم لطاقات المجتمع أن تعمل وتزيد.

وللتوضيح دعونا نتدارس المخطوط التالى:

 

 

 

عائد متزايد خالى من الطاقة : الفقاعة الإقتصادية المخادعة .

فوائض إنتاجية لتعويض خواء الفقاعة من الطاقة : هذه الفوائض الإنتاجية كانت كقنبلة الدخان التى أعمت الأبصار عن رؤية الخواء و الإنهيار الإقتصادى القادم - و الذى فاجئ العالم .

جهد طاقى أقل : من اللازم لبناء عوائد اقتصادية لا تنهار .

فائدة لا = صفر : وهنا مربط الداء ؛ حيث ينمو العائد المخادع مكونا الفقاعة التى تنهار حتماً دورياً فى محاولة لتصحيح الوضع فى مقابل الطاقة الفعلية المتواجدة فى المنظومة الإقتصادية … و من هنا أيضاً اعتبر بعض الإقتصاديين أن الركود (  و هوانهيار الفقاعة دورياً) .. جزء طبيعى من آلية تصحيح الإقتصاد الرأسمالى لنفسه ؛ متناسين أن كثرة التقوب تهلك الإطار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي